الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

هنيهتا هنيهتا كلماتي الشاعرة فرح الجزائرية

هنيهتا هنيهتا
جماعتا فرادتا 
تسللي تخاتلي
في قلبيا افسكني
تنعمي ترنمي 
على وقع نبضاتيا تمايلي
سقتي القلوب قوافيا 
بكحلها تهندلت جدائلي 
فما زينتي بغثيثيا 
ولا كحلة بسواد ليليا
تنعمي 
فيا تئشيرتا سيري بنا 
نحو الروبى 
من روضة لجنة االنعيم خالدى 
فما انا بشاعرى 
وانما اسيرة محرر
كلماتي الشاعرة فرح الجزائرية

--- أَعِدْ حِسابَكَ --- د. ابراهيم الفايز الشعيبي ‏

------- أَعِدْ حِسابَكَ -------- 
- للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز --- 
أَعِدْ حِسابَكَ فالدُنيا مَصارِعُها 
وَفَكُّ طَلْسَمِها بالنونِ والقَلَمِ
ولا تَقُلْ كانَ أَهلي سادَةً أَبَداً 
وَأَنْتَ في لُجَّةِ النِسْيانِ كَالْعَدَمِ
وَانْهَضْ كَما كُنْتَ في أَيَّامِها قَمَراً 
فَهُمْ أَرادوكَ في دَوّامِةِ الظُلَمِ
تَكْبو وَتَنْهَضُ كَالْمَلْدوغِ مُضْطَرِباً 
وفي مَسيرِكَ كَالْعَرْجاءِ في الغَنَمِ
وَهُمْ أَرادوكَ في هَيْجائِهِمْ صَنَماً 
حاشاكَ ما كُنْتَ في الهَيْجاءِ كَالْصَنَمِ
أَنْتَ الَّذي كُنتَ في الدُّنْيَا مُروءَتَها 
نَسيجَ وَحْدَكَ في الآفاقِ كَالْعَلَمِ 
--- --- --- --- 
أَعِدْ حِسابَكَ واتْبَعْ نَهْجَ مَنْ بَقَروا 
عُلومَ عَصْرِكَ وابْنِ النَفْسَ بالْقِيَمِ
وَانْظُرْ حَوالَيْكَ كَيْفَ القَوْمُ قَدْ نَهَضوا 
وَأَصْبَحوا بَعْدَ وَهْنٍ سادَةَ الأُمَمِ
تَوَحَّدوا وَاسْتَفاقوا بَعْدَ ما وَهَنوا 
وَلازَموا العِلْمَ واصْطادُوهُ بالْهِمَمِ
وَانْظُرْ لِشَعْبِكَ كَيْفَ اسْتاقَهُمْ نَذِلٌ 
يَوْمَ النُزوحِ مِنْ الأَنْبارِ كَالْنَعَمِ
مِنْ بَعْدِ ما بَثَّ فيهِمْ فِتْنَةً قَطَعَتْ 
حَبْلَ الوِصالِ وفاقَتْ كُلَّ مُنْتَقِمِ
ما عاشَ شَعْبٌ حَناياهُ مُمَزَّقَةٌ 
إِلَّا انْتَهَى عَهْدُهُ بالمَوْتِ والنَدَمِ 
--- --- --- --- 
أَعِدْ حِسابَكَ أَنْتَ الْيَوْمَ في سِعَةٍ 
مِنْ العُلومِ مَداها غَيْرُ مُنْفَطِمِ
في قَبْضَةٍ مِنْكَ هذاالعِلْمُ مُنْكَتِمٌ 
لكِنَّهُ عَنْكَ عِلْمٌ غَيْرُ مُنْكَتِمِ
والأَرْضُ صارَتْ وما فيها كَمَدْرَسَةٍ 
تُلْقي لِطُلّابِها ما شِئْتَ مِنْ كَلِمِ
وَتَنْظُرُ الغابَ كَيْفَ الوَحْشُ يَحْكُمُهُ 
وَصِرْتَ تَنْظُرُ ما في البَحْرِ مِنْ أُمَمِ
وَتَحْرسُ الوَطَنَ الغالي بِأَجْهِزَةٍ 
وَأَنْتَ في بُرْجِكَ العاجي على أَدَمِ
وَتُرْسِلُ الطَيْرَ بالسِجِّيلِ تَرْجِمُهُمْ 
اذا غَزَتْكَ الأَعادي غَيْرَ مُنْهَزِمِ
لَوْ كُنْتَ مُحْتَرِزاً بالعِلْمِ ما رَتَعَتْ 
بِكَ الأَعادي ولا طالَتْكَ بالْحِمَمِ 
-----------------------

وجع ......بقلم هبة زياد

وجع 
وجع قلبي من العذاب 
روحي ضاقت الغياب
من هم في قلب أحباب 
فارقتهم عني الحياة 
فشوقي لهم وجع في القلب ذاب 
*************
وجع
روحي من غدر البشر 
ضاق على قلبي وإندثر 
عذابات من بوح الصور 
عبارات في العقل تنر 
حنايا في الروح المجهر 
****************
وجع 
غرق في الحب
تعلق في ضاحية القلب 
أرهق على العذاب 
سهرت ليالي وتعذب قلبي وذاب 
لا يعلم ما في داخلي سوى الوهاب 
مهما طال الصمت عن السكات 
ستغلق العين عن الدمع السراب 
فالعمر هرم من الوجعاااااااااااات 
******
وجع من هنا وهناك 
حياة تاهت ***روح أرهقت 
عين أدمعت****قلوب تحجرت 
سنين ضاعت ****حب في القلوب تجمدت 
هبة زياد

وجاد الخاطر وما عدم كلماتي / الشاعرة فرح الجزائرية.

  • وجاد الخاطر وما عدم 
    1. وما رصد الحدس وما ذم 
      وانابه القدر وسنون همم
      وتراخيص الفضل جادت ذمم 
      ابهجت فادمعت فاذ بها الم
      ومناديل من حرير شوقي جم
      ابوح وتخط دموعي اشواق النظم 
      فرج بعوان القدر انيس الوحدة والالم 
      فرحماك جلاد بصوطك على جسدي ترنم
      وخان القدر معراج المكاتيب معلوم
      تبوح قصائدي ولساني.خجول كتوم 
      اعترافي ودفتري شهيد بعذابك عليم
                          كلماتي / الشاعرة فرح الجزائرية.

                          طَالَتْ السَاعاَتُ فرح الجزائرية

                          طَالَتْ السَاعاَتُ 
                          واَلْثَوَانْ بِمَسرَهَا
                          وَتَدَلَتْ اَلْسَاعَاتُ 
                          عَلَى أَغصَانِ يَومِي
                          وَ عُرُجُ اَلْدَهرِ مُتَرَنِحٌ 
                          عَلى عَتَبَةِ حَيَاتِي
                          حَنِنٌِ وَ شَوقٌ حَارِق
                          ضَخَهُ اَلْشِريَانُ وَ اَلَوَرِيّد
                          سُنُونُ اَلْعُمْرِ وَ اَلْرَبَاب
                          بِلَحنِ اَلْاَهَازِيجْ عَزْفاً طَرَبَ
                          اَلْحَانٌ بَاتَتْ تُرَاثَ عِشْقِي
                          وَ حُبُكَ عَلى اَلْقَلْب
                          ِ واَلْإِسمِ شَهَادَةُ عَـــشـــــقُـِـــــــــــي لَك
                          فَخرِي وَ عِزٍي بِنَقشِ حُرُف إِسمِك
                          عَلَى قَلبِي
                          كلماتي الشاعرة 
                          فرح الجزائرية

                          بقلم الشاعرو الادايب الطيب حازم الصبيحي

                          هذي البغي قد ارتدت ثوب التقى
                          والماجن العربيد أصبح داعية
                          أما العفيف بطهره لما ارتقى
                          لاقته في كل المحافل داهية

                          ذكراي لك مهند محمد المهند

                          ذكراي لك, سٌر الخلود....
                          في مكانٍ ما
                          من جسدِ المدينة
                          يكمنُ جرحي
                          انتحابُ الروح
                          والتقبيل
                          وتعليل الخطيئة
                          اعتلاء الهاوية
                          من بين أضلاع التقاسيم
                          وأنّات ناي النادل المنسي
                          في روح التقاطع
                          ارتباك الزي
                          فوق الكتفين
                          وارتقاب الطَرق خلف الباب منكِ
                          . . وغروري
                          عيناكِ منّي
                          تجمعُ أشلاء ً قديمة
                          من باقي فرحي
                          تتناسين المرايا
                          وخلود الآلهة
                          تتناسين المنايا
                          وتنفين الركوع
                          تشطبي "كونكِ أنثى"
                          تتباهين بكفرٍ
                          وبعصيانٍ لحبي
                          لكِ أنتِ
                          إجمعي النور
                          أو الريح
                          أو كذب المدينة
                          كي تكوني
                          لن تكوني !
                          دونما عيشكِ بالذكرى
                          لأني سرُّ ذكراكِ
                          وفنّي
                          كلُّ نبض الدم في هيكلك الهاوي
                          وظني
                          لن تموتي
                          إن ذكراي لكِ سرُّ الخلود
                          مهند محمد المهند