طَالَتْ السَاعاَتُ
واَلْثَوَانْ بِمَسرَهَا
وَتَدَلَتْ اَلْسَاعَاتُ
عَلَى أَغصَانِ يَومِي
وَ عُرُجُ اَلْدَهرِ مُتَرَنِحٌ
عَلى عَتَبَةِ حَيَاتِي
حَنِنٌِ وَ شَوقٌ حَارِق
ضَخَهُ اَلْشِريَانُ وَ اَلَوَرِيّد
سُنُونُ اَلْعُمْرِ وَ اَلْرَبَاب
بِلَحنِ اَلْاَهَازِيجْ عَزْفاً طَرَبَ
اَلْحَانٌ بَاتَتْ تُرَاثَ عِشْقِي
وَ حُبُكَ عَلى اَلْقَلْب
ِ واَلْإِسمِ شَهَادَةُ عَـــشـــــقُـِـــــــــــي لَك
فَخرِي وَ عِزٍي بِنَقشِ حُرُف إِسمِك
عَلَى قَلبِي
كلماتي الشاعرة
فرح الجزائرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق