الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

ذكراي لك مهند محمد المهند

ذكراي لك, سٌر الخلود....
في مكانٍ ما
من جسدِ المدينة
يكمنُ جرحي
انتحابُ الروح
والتقبيل
وتعليل الخطيئة
اعتلاء الهاوية
من بين أضلاع التقاسيم
وأنّات ناي النادل المنسي
في روح التقاطع
ارتباك الزي
فوق الكتفين
وارتقاب الطَرق خلف الباب منكِ
. . وغروري
عيناكِ منّي
تجمعُ أشلاء ً قديمة
من باقي فرحي
تتناسين المرايا
وخلود الآلهة
تتناسين المنايا
وتنفين الركوع
تشطبي "كونكِ أنثى"
تتباهين بكفرٍ
وبعصيانٍ لحبي
لكِ أنتِ
إجمعي النور
أو الريح
أو كذب المدينة
كي تكوني
لن تكوني !
دونما عيشكِ بالذكرى
لأني سرُّ ذكراكِ
وفنّي
كلُّ نبض الدم في هيكلك الهاوي
وظني
لن تموتي
إن ذكراي لكِ سرُّ الخلود
مهند محمد المهند

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق